<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-11075257</id><updated>2011-06-17T05:37:25.717-07:00</updated><title type='text'>حكايا من إمبراطوريتنا</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>أحمد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04438703898828732466</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://photos1.blogger.com/img/41/3626/1024/egon4.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>13</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-11075257.post-113870844627253500</id><published>2006-01-31T03:43:00.000-08:00</published><updated>2006-01-31T04:01:28.976-08:00</updated><title type='text'>نقلاً عن البحيري</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;‎&lt;span style="font-family:Tahoma, Arabic Transparent, Simplified Arabic;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;في لحظة خاطفة، رأيت صباح اليوم الضؤ الأبيض و الفراشات الصفراء تحلق باتجاه السماء تضربها الريح بقوة فترتد للأرض، و تحت قدمى كان هناك مذبحة كَاملة من أجنحةِ الفراشات و أعضائها الممزقة متمدد على الأرض حينها دون تفسير منطقي تصادف كل هذا مع قرائتى لكتاب (( مشى الأيام و سيرة الأنام )) لجابر البحيرى ، و هو أهم مؤرخى الامبروطورية في العصر السلطانى و قد شهد و سجل بنفسه دخول القوات السلجنيه الى بلادنا و انتهاء العصر السلطانى .. يقول البحيرى :&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;div align="justify"&gt;‎&lt;span style="font-family:Tahoma, Arabic Transparent, Simplified Arabic;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;(( حدث أن دخل احد شعراء الأرصفة على مولانا السلطان فانتصب شامخا و قال شعرا جارحا اغضب مولانا فأمر به ، فزج للسجن فقضي فيها سبعة اشهر على ضؤ مصباح باهت في زنزانة بصحبة ثلاثه من الجهال .. انعزل في الشهر الأول عن صحبة اقرانة ، و في الشهر الثانى جلس صامتا لا يكلم احد ، و في الثالث و قف في النافذة يراقب حركة الشمس ، يتبعها القمر ، في الرابع طلب قلم و مجموعة من الأوراق و بطول اربعة اشهر كاملة جلس يكتب تأملاته و خواطرة و هواجس تأتيه في الليل ،و قبل الافراج عنه بيوم حلم بقصيدة مجنحة و مزينها بنور و بهاء كالشمس ، فاستقيظ و احرق كل ما كتبه على مدار اربعة اشهر.. و حين استدعاه السلطان و قف شامخا و قال:&lt;br /&gt;مولاى كلنا تروس في عجلة النظام ، الأرض تدور ، و انت تدور ، و أنا ادور ، و دورانى أن اصرخ في وجهك ثم القى قصيدة قاسية تطاول فيها على مولانا ، فأمر به الى المقصلة ، فطارت رقبته )) &lt;/p&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/11075257-113870844627253500?l=hakeodesseos.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/feeds/113870844627253500/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=11075257&amp;postID=113870844627253500' title='19 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/113870844627253500'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/113870844627253500'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/2006/01/blog-post.html' title='نقلاً عن البحيري'/><author><name>أحمد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04438703898828732466</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://photos1.blogger.com/img/41/3626/1024/egon4.jpg'/></author><thr:total>19</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-11075257.post-113096953226238744</id><published>2005-11-02T13:58:00.000-08:00</published><updated>2005-11-02T14:12:12.283-08:00</updated><title type='text'>التاريخ المقدس, أو قصة المانجا و النيرفانا</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;‎&lt;span style="font-family:Tahoma,Arabic Transparent,Simplified Arabic;"&gt; &lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;في ذلك الزمان كانت النيرفانا لا تزال منتصبة مثلما هى الآن ، لم يعرف أحد من بذر بذرتها أو دعم أغصانها ، و لم يذكر أحدهم أى قصة عن وقت كانت فيه النيرفانا شجيرة أو غصن أخضر . حتى في ذلك الزمن البعيد الكل كان يتذكرها كما هى الآن جذع ضخم يتجاوز محيطة العشرين متراً و تسكنه حيات مقدسة و حشرات مفصلية و كائنات رخوية و في بعض الشقوق هناك أسماك صغيرة من نوع البساريا و التونة تهاجر في الشتاء نحو أغصانها العالية و التي تغطى دائرة نصف قطرها غير ثابت الطول ، فأحيناً يقولون أنه 25 متر و أحياناً 25 كيلو متر أما أدونيس عالم الرياضيات العظيم فقد حاول أكثر من مرة قياس نصف قطر دائرة ظلها ، لكن انتهى الأمر بأن فقد عقله و خضع لعلاج في أحدى المصحات خرج بعدها و قد ابتكر النظرية النسبية العامة .&lt;br /&gt;الوجود المتناهي في القدم لشجرة النيرفانا و الأساطير التي تحيطها من قدرة أوراقها على شفاء الأعمى و زيادة كمية حليب الأبقار و منع تساقط الشعر لا تنبع فقط من مركزها كقلب للعاصمة القديمة للإمبراطورية بل ترجع إلى مكانتها الدينية التي جعلت اسمها اسماً لأعراق الأديان القديمة في ربوع الإمبراطورية ..الديانة النيرفانية .&lt;br /&gt;فلقد رزق جلالة الإمبراطور وقتها ابناً واحداً جميل الهيئة ذكى الملامح، و لأن ما نحكيه أسطورة فلقد قابلت عرافه جلالة الإمبراطور و أخبرته أن سلطان مملكته سيضيع و معه روح ابنه إذا ما عرف الابن بشرور العالم . طبعاً تلك العرافة لم تكن سوى الشيطان متنكراً و قد خدع الآن جلال الإمبراطور الذي انشأ ابنه في حياة مرفهة بعيداً عن كل متاعب و آلام البشر إتباعاً لنصيحة العرافة / الشيطان ...&lt;br /&gt;و لأن ما نحكيه هنا قصة سخيفة أكيد أنكم قرأتم و سمعتم مثلها عشرات القصص ، فقد شاهد ذات اليوم الأمير الصغير مانجا عجوزاً يمشي متكئاً على عصا ، فسأل سائقه ((&lt;strong&gt;لما يمشي ذلك الرجل هكذا&lt;/strong&gt; )) فقال السائق (( &lt;strong&gt;انها الشيخوخة ياسيدى&lt;/strong&gt; )) حينها سأل الأمير مانجا في شرود ((&lt;strong&gt;وهل أنا معرض لتلك التي تقول عنها الشيخوخة يا سائقي الطيب&lt;/strong&gt; ))&lt;br /&gt;-&lt;strong&gt;كلنا معرضين لها يا مولاى .. نحن و أنتم و أنا و أنت .&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;بعدها تكررت نفس القصة مع رجل مريض و مع أخر كان يحرق جثمانه و قد مات و في كل المرات كانت الإجابة واحدة:&lt;br /&gt;-&lt;strong&gt;كلنا معرضين لها يا مولاى .. نحن و أنتم و أنا و أنت .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;الشيخوخة- المرض- الموت&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ما الذي يحتاجه المرء ليتأمله أكثر من ذلك ليعتبره الآخرون حكيماً؟&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;لذا ككل القديسين اعتزل الحاج –اسم النبي حارسه- مانجا في قصره لمدة أربع أيام و في رواية أربعة سنين و قيل أربعين سنة .. خرج بعدها حليق الرأس ليس عليه سوى ذلك الرداء الأبيض الخشن ، يسير حافي القدمين محاطاً بمهابة هؤلاء الرجال الذين يأتون للمهام العظيمة فطاف في شوارع العاصمة القديمة حتى وصل للسوق و تجاوزها حتى بلغ شجرة النيرفانا ، تسلق أحدى أغصانها و مد زراعيه للمنتهى بينما أسفل منها جلس مئات الناس في صمت تام مشدوهين الأبصار حتى نطق فتكلم :&lt;br /&gt;((&lt;strong&gt;الكل زال ، الكل زائل ، ما من حقيقة سوى ما اتلوه لكم ..&lt;br /&gt;-هناك معناه .&lt;br /&gt;-للمعاناة أسبابها.&lt;br /&gt;-المعاناة يمكن القضاء عليها من خلال التخلص من أسبابها .&lt;br /&gt;-السبيل إلى القضاء علي أسباب المعاناة هو إتباع الطريق الوسط ، الذي يشكل الطريق ذو الشعاب الست عشر&lt;/strong&gt; ))&lt;br /&gt;و هكذا ولدت الديانة النيرفانية على يد الأمير الحكيم القديس مانجا ، الذي سيصبح بعد ذلك الإله المقدس مانجا ، بينما تصبح النيرفانا هى الشجرة المقدسة التي وهبته الحكمة و الألوهية ، و سيأتي بعد ذلك و إلى الآن عشرات البشر لشجرة النيرفانا و يتبركون بأوراقها و يقبلون التربة التي تغطى جذورها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رائعة هى الأساطير ، لكنها ليست سوى أكاذيب فالأمير صار إمبراطور زور التاريخ و جعل نفسه إلهاً و قديساً و نبياً و صنع من شجرة عتيقة أسطورة متجددة و ضمن ولاء سكان الإمبراطورية لعشرات السنين ، هذه هى الحقيقة المحفوظة هنا في الوثائق السرية &lt;a href="http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/02/blog-post_110936739203601243.html"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;لدار الحكمة&lt;/span&gt; &lt;/a&gt;و التى لا يعرفها أحد سوى أنا و أنت يا من تقرأ الآن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/11075257-113096953226238744?l=hakeodesseos.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/feeds/113096953226238744/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=11075257&amp;postID=113096953226238744' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/113096953226238744'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/113096953226238744'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/11/blog-post.html' title='التاريخ المقدس, أو قصة المانجا و النيرفانا'/><author><name>أحمد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04438703898828732466</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://photos1.blogger.com/img/41/3626/1024/egon4.jpg'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-11075257.post-112393387276714768</id><published>2005-08-13T04:42:00.000-07:00</published><updated>2005-08-13T04:51:12.776-07:00</updated><title type='text'>رسالة في الكبرياء</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;‎&lt;span style="font-family:Tahoma, Arabic Transparent, Simplified Arabic;"&gt; &lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;عزيزي السيد / &lt;a href="http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/05/blog-post.html"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;طوربارا&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; ،&lt;br /&gt;لقد وصلتني رسالتك الأخيرة على عنوان عملي في &lt;a href="http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/02/blog-post_110936739203601243.html"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;المكتبة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; وهو ما لا أدرى له سبباً واضحاً ، صحيح أن منصبي و وضعي الآن يحميني من تَدخل الطُفيليين في شئوني أو محَاولاتهم التجسس على مراسلاتي لكنى لا أرى سَبباً لتَغيرك لعنوانِ مُراسلتي على العَملِ بعد أن كانت رسَائلك تَصل على عنوانِ المَنزلِ ..&lt;br /&gt;في كل الأحوال أتمني أن تَصلك رسَالتي تلك هذه المرة على عنوانك الذي خَبرتني به في تلك القرية النَائية على أطراف تلك البلاد البَعيدة و ألا يتغير عنوانك قبل وصول رسَالتي ، على أمل أن يَصلني ردك على عنوانِ منزلي الذي تعرفه جيداً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تَسأل إذاً عن &lt;a href="http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/02/blog-post.html"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;البطةِ الرَشيقة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; و أقول لك أنها بخير حال هادئة لا تُثير الصخب ، و ترفض أي اسم أطلقه عليها وتُصر على اسم (( &lt;span style="color:#660000;"&gt;روشر&lt;/span&gt;)) المَكتوب في بطَاقتها الصحية تظن أنه اسمها الحَقيقة و تَرفض تغيريه لكنها لا تعرف أنه ليس سوى مُجرد اسم الفصيلة التى تنتمي إليها ، بخلاف ذلك فهي مُطيعة لأقسى دَرجة فقط أضع لها الطعَام و المَاء في وعَاءٍ جنب مكتبي ، و حين أذهبُ للنوم أو أتمشي في الشقةِ تَظل تتبعني و هي تَتَبختر بأردافِها مُصدرة ذلك الصوت بحراشيف قدميها الساقطة على بلاط الشقة تك .. توك ، توك .. تك&lt;br /&gt;على كلٍ هي مَلأت عَلىّ فراغ المَنزل خُصوصاً بعد اعتزال &lt;span style="color:#660000;"&gt;أمينة&lt;/span&gt; خَادمتي العمل ، العجوز كبرت في السنِ و تَقول أن المرض جعلها غير صَالحة للاستخدَام في مهنةِ كتلك لكن الحَقيقة أن الأمر ليس له علاقة بالكبرِ أو المرضِ ، الحدوتة أن زوج ابنتها الذي كان يَعمل كَاتباً في المحكمةِ و يرَاسل عدد من الصُحف قد عين صَحفياً في جريدةِ الشرق الرسمية و لم يعد من اللائق أن تعمل حمَاته في تَنظيف البيوت و مَسح عتبات المنزل و السلالم .. هؤلاء هم البشر يا عزيزي كما تعلم ، و هكذا كان و لا يزال الكبريَاء...&lt;br /&gt;أنا الآن أنظف الشقة بنفسي حتى أتمكن من الحصول على خَادمةِ أخري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سَمعت أنهم يشددون الرقَابة على الرسَائل لذا لن أحكى عن أحوال العبَاد و &lt;a href="http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/02/blog-post.html"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;الإمبراطورية&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; ، لكنى شغوف جداً بمعرفة تفَاصيل أكثر عن تلك القرية التى تحكى عنها ، اكتب لي و أخبرني لماذا يُمنع الأطفَال من الحديث هناك قبل الثَانية عشر؟&lt;br /&gt;و لماذا قَررت المكوث فيها تلك المدة الطويلة التى حددتها في خطَابك الأخير؟&lt;br /&gt;بصراحة لم أقتنع بعبارة (( &lt;strong&gt;فيها شيء من ماضي طفولتي&lt;/strong&gt; )) !! &lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;لا تخدعني ثَانية طوربارا ، نحن معاً تجَاوزنا تلك التفسيرات الشعرية و المجَازية للحياة ، إذا كنت أحببت تلك القرية فلماذا لا تقول ذلك بمنتهى البسَاطة ، لماذا تطوف حول الكلمَات خَائفاً من أشواكها على صورتك كحكيم يعرف كل شيء ؟!&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;لا تصف لي مَجموعة من الفلاحين و مباني من دورين و ترعة ملوثة بأن فيها شيء من طفولتك أنت يا من تربيت في مدينةِ الرغبة و الحب و الخيول الطَائرة ، لن يؤثر قناع الحكمة الذي ترتديه على نظرتي لك ، فكن صادقاً معي ،ففي القريةِ الفقيرة التى لا يتكلم فيها الأطفال شيء بهرك و زَرع الوله في قلبك أنتَ يا من تتدعي إدرَاكك كل شيء . &lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;رامبرنت&lt;/span&gt; و &lt;span style="color:#660000;"&gt;إبراهيم الطوبجى&lt;/span&gt; سافروا للراحة في جزيرة في المحيط الشرقي و &lt;span style="color:#660000;"&gt;تشيخوف&lt;/span&gt; يرسل لك بتحياته و كل الصحبة . &lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="left"&gt;&lt;br /&gt;صديقك الدائم&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;أدوسيوس نوار الناجى&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/11075257-112393387276714768?l=hakeodesseos.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/feeds/112393387276714768/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=11075257&amp;postID=112393387276714768' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/112393387276714768'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/112393387276714768'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/08/blog-post.html' title='رسالة في الكبرياء'/><author><name>أحمد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04438703898828732466</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://photos1.blogger.com/img/41/3626/1024/egon4.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-11075257.post-112031973226885516</id><published>2005-07-02T08:52:00.000-07:00</published><updated>2005-07-02T08:55:32.280-07:00</updated><title type='text'>عن أذن أدوسيوس الصغير</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;‎&lt;span style="font-family:Tahoma, Arabic Transparent, Simplified Arabic;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;اذكر هذه الذكرى ليس بدافع الحنين و لا التماس التعزية أو الشفقة على ما مضى ، بل مجرد خاطرة وردتني اليوم أثناء عملي على تصنيف الكتب الجديدة التي وردت &lt;a href="http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/02/blog-post_110936739203601243.html"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;للمكتبة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; حيث وجدت من ضمنها كتاب عن حياة و أعمال موسيقار إمبراطوريتنا العظيم – هم الذين يعتبرونه كذلك – جون بودلير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عائلة أمي كلها كانت عائلة موسيقية جدي كان عازف كمان و خالتي كانت لاعبة بيانو تولت في فترة إدارة دار الأوبرا الوطنية أم الخال فقد كان نافخ في عدد من آلات النفخ و الأبواق التي فشلت دائماً في حفظ أسمائها ، العائلة كلها أيضاُ دون تفاصيل كثيرة كانت تنهال عليها الجوائز الموسيقية و الفخرية باستمرار ، أمي كانت أكثرهم خجلاً و أقلهم موهبة ، و في محاولة من قبل الخال لإنقاذي من المصير البائس لابن طبيب جراح و عازفة فاشلة سألني يوماً " &lt;strong&gt;ما هي الآلة التى تحب العزف عليها يا ولد ؟&lt;/strong&gt;!" فأجبت بتلقائية "  &lt;strong&gt;الجيتار الالكترونى &lt;/strong&gt;". حينها تغير وجه الخال نافخ الأبواق و ارتعب و أخذ يدى نحو المكتبة الموسيقية لأجلس لأكثر من ثلاث ساعات استمع في ملل و ضجر مؤذى للحواس لسيمفونيات و سوناتات طويلة و قصيرة حتى أوشكت على البكاء&lt;br /&gt;بعدها كرهت أذني الموسيقى الكلاسيكية للأبد .&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/11075257-112031973226885516?l=hakeodesseos.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/feeds/112031973226885516/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=11075257&amp;postID=112031973226885516' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/112031973226885516'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/112031973226885516'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/07/blog-post.html' title='عن أذن أدوسيوس الصغير'/><author><name>أحمد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04438703898828732466</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://photos1.blogger.com/img/41/3626/1024/egon4.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-11075257.post-111902619001910424</id><published>2005-06-17T09:31:00.000-07:00</published><updated>2005-06-17T09:36:30.026-07:00</updated><title type='text'>هذه قصة الأمير فاوست</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;‎&lt;span style="font-family:Tahoma, Arabic Transparent, Simplified Arabic;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;نَقصُ الحقَائق و نَختصر التفَاصيل ، فالملك مات مقتولاً ضحية مؤامرة دبرها الأخ و تعاونت معه الزوجة و عَاد الأمير الشَاب من الخَارجِ ليجد الأمَ قد صارت زوجة للملك الجديد و الأخ القَاتل ، ظَهر شبح الأبِ للابن و خَبره بالحقيقةِ ، فَكر الأمير في الانتقام لكن ثقل الذنب و فداحة الجرم شلهُ ، نَشبت الحيرةُ مخالبها في صدره و هجره النوم ، كاد عَذاب النفسِ يفتك به .&lt;br /&gt;هل يقتل عمه و أمه التى حملته في بطنها تسعة أشهر ، أم يظل هَارباً من شبحِ والده الذى يطارده مُطالباً بالثأر من أجل الدم و العرش ، كان الشبح لا يتوقف كل لحظة عن الاقتراب من أذنه و الهمس مُنشداًً :&lt;br /&gt;(( &lt;span style="color:#000099;"&gt;لم أكن غَازياً&lt;br /&gt;لم أكن أتسلل قرب مضاربهم&lt;br /&gt;أو أحوم وراء التخوم&lt;br /&gt;لم أمد يدي لثمار الكروم&lt;br /&gt;أرض بستانهم لم أطأ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;لم يصح قاتلي بي&lt;/span&gt; : (( ا&lt;span style="color:#000099;"&gt;نتبه&lt;/span&gt; )) !&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;كان يمشى معي ..&lt;br /&gt;ثم صافحني ..&lt;br /&gt;ثم سار قليلاً&lt;br /&gt;و لكنه في الغصونِ اختبأ&lt;/span&gt; ))&lt;br /&gt;بهذا الأغنية كان الأمير يَحفر مَشهد مقتل الأب في عقله ، بهذا الأغنية كان الشبح يستثير كرامة الابن و غضب الأمير ليثأر للملك و الدم الذى سُفح هدراً .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حَاصرت الأشباحُ الأمير و هَاجمته الحمى ، فهرب متسللاً خارج القصر تحت ستار الليل ، قَال (( قلبي تنهشه الذئاب ، و فراشي تنجسه أمي ، و طعامي يسممه عمى .. ليس لي حياة هاهنا ))&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الألم ظل يصاحبه ، و الأشباح لا تتوقف عن زيارتها ، و في الليل كان يرى أمه عَارية تُرضع القَاتل من ثديها ، قَال (( أنى مريض ، هروبي من الماضي و قلقي من الحياة سيأكل روحي ، لأمشى بحثاً عن دوائي ))&lt;br /&gt;دلوه على صيدلياً يُتقن فن الكيمياءِ و عنده لكل داء دواء يسكنُ في مغارةِ على مشَارف الصحراءِ ، ذَهب للصيدلي فوجده قد فقد اتزانه و أشيب شعره و سَال اللعب من فمه و لم يعد يعي من الدنيا شئ سوى عناصره و لا يبغى هدف سوى الوصول إلى حجر الفلاسفة الذى به يملك الذهب ، تركه الأمير و سأل خَادم الصيدلي أين أجد دواء لدائي ، فقال الخادم في وجل :&lt;br /&gt;-لقد جُن سيدي و فقد قلبه و عقله معاً لكن اتبع الشمس في غروبها حتى تصل إلى عرافٍ يسكن جزيرة تقع في أخر البحر حيث هناك تغرق الشمس كل يوم في المياه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خرج للبرية و مشى يتبع الشمس في رحلة غروبها ، خاض مغامرات و عبر أهوال و وديان و جبال و في النهاية ركب البحر طَالباً العراف حتى وصل إليه ، مُنهكاً تُغطية قشرة رقيقة من أملاح البحر و رمَاله ، قَال للعرافِ :&lt;br /&gt;-يا سيدي لقد أنهكني الألم و شقت على صدري حيرتي و عارى ، أريد أن اخلع عن نفسي ذلك القلب أن أقضى حياتي خالي البال متمدداً في كسلي بل أى أحساس يثقل صدري أو يسبب الاضطراب لعقلي .&lt;br /&gt;"الجسد مصدر الشرور و الرغبات و الأمر هين أعطني جسدك فقط و أنا أريحك من عناء الماضي و الحاضر و أمنحك حياة خالدة اجعلها لك برداً و سلام" قَال العرافُ و خَلع عَباءته فكان الشيطان يجلس على عرشٍ تُظلله الشمس و القمر و عرف الأمير أنه هنا قد وصل لخطٍ لا عودة منه ، فغمس رأسه في مياه المطهر ، و بالخنجر الفضي سفح قطرات من دمه على المذبح ، ضَمد له الشيطان جرحه و فرد أمَامه ذراعيه في اليمين الشمس و في اليسار القمر و همس في أذنه "حققت وعدى فأعطني أمانتي "&lt;br /&gt;فتح الأمير عينه فكان قلبه صافياً كقطرةِ مطر ، و روحه خفيفة كإله صغير و عيناي الشيطان تحدق فيه . &lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;أغمض الشيطان عينيه فكان الظلام ، و حين فَتح الأمير عينيه ، كان يجلس فوق عرش حَجري مُغطى بالذهب في مدينةِ ذَهبية لا يُدركها البشر ، كان جَسده هشاً و بالأحرى غير موجود ، أخذ الشيطان جسده و خرج ، و تركه كيان يملك كل شئ و لا يملك أى شئ . تحيطه الثروة من كل جانب لكنه ليست في قبضته ، يرحل في الزمانِ و المكَانِ و يُسَافر هناك و يسير من هنا ، لكن فقد بقلبه كما الملائكة ، لا يُكلم و لا يتكلم ، يرى البشر و لا يراه أحد ، و حيداً يتدثر بحزنه فوق عرشه في مدينة الذهب . &lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;و في يومٍ ، مر بجوار النبع فشاهد الراهبة تتحرر من ملابسها و تغطس في مياه الجدول ، بيضاء صافيه كما اللؤلؤة ، كانت الراهبة قد و هبت قلبها للرب ، فوهبها عين زرقاء كما السماء ترى بها ما لا يره غيره ، و أراد ربك أن يقضى أمر كان مفعولا ، فلما لمحته غطت عريها و سألته دون وجل " ماذا تفعل أيها الحزين فاوست ؟!" .&lt;br /&gt;نقص الحقائق و نختصر التفاصيل ، كان العشق قطعة من قلب الشمس ، أحرقت قلب الحزين فاوست ، و جلست الراهبة ما بقي من عمرها في انتظاره ، لأجل هذا يزين لكم الشيطان الشهوات ، لكنه لا يمنح السكينة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/11075257-111902619001910424?l=hakeodesseos.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/feeds/111902619001910424/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=11075257&amp;postID=111902619001910424' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/111902619001910424'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/111902619001910424'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/06/blog-post.html' title='هذه قصة الأمير فاوست'/><author><name>أحمد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04438703898828732466</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://photos1.blogger.com/img/41/3626/1024/egon4.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-11075257.post-111735322975396150</id><published>2005-05-29T00:40:00.000-07:00</published><updated>2005-05-29T01:45:56.193-07:00</updated><title type='text'>حُـــلــم</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;‎&lt;span style="font-family:Tahoma, Arabic Transparent, Simplified Arabic;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;بالأمس استيقظت مبللاً سروالي ، تحسست اللزوجة و تعجبت لأمري ، حاولت تذكر أى شئ مما حلمت به لكنى فشلت .&lt;br /&gt;شربت القهوة و تناولت الفطور مبكراً كما تعودت ، ثم خرجت متجهاً إلى &lt;a href="http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/02/blog-post_110936739203601243.html"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;المكتبة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt; حيث مقر عملى ، في الطريق مررت بحديقة صغيرة ذات مقاعد خشبية نٌقش عليها زهور و أغصان صغيرة فجلست أتأمل البشر في حركتهم الخاملة تحت ظل شروق الشمس ، أخرجت سيجارة و أخرجت الدخان من فمي ، حينها أغمضت عيني فرأيت شريط حياتي يمر في أقل من اللحظة لأرى نفسي طفلاً فصبياً فشاب يخرج لاستكشاف العالم بصحبة &lt;a href="http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/05/blog-post.html"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;طوربارا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt; فأميناً في &lt;a href="http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/02/blog-post_110936739203601243.html"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مكتبة دار الحكمة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt; ، فمطلع على الأسرار العشرة و ها أنا عجوز يجلس في حديقة مقفرة على كرسى خشبي مُحلي بنقوش بارزة من الزهور و الأغصان أمضغ الحياة ببطيء يناسب حكيم مثلي يحمل لقب كبير أمناء &lt;a href="http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/02/blog-post_110936739203601243.html"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;مكتبة دار&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;الحكمة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; .&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/11075257-111735322975396150?l=hakeodesseos.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/feeds/111735322975396150/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=11075257&amp;postID=111735322975396150' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/111735322975396150'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/111735322975396150'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/05/blog-post_29.html' title='حُـــلــم'/><author><name>أحمد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04438703898828732466</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://photos1.blogger.com/img/41/3626/1024/egon4.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-11075257.post-111710507959567616</id><published>2005-05-26T03:52:00.000-07:00</published><updated>2005-06-17T09:52:12.973-07:00</updated><title type='text'>كيف خرج طوربارا في طلب الحكمة؟</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;‎&lt;span style="font-family:Tahoma, Arabic Transparent, Simplified Arabic;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;في ذلك العصر كان البَشر يسَافرون على أبسطةِ سِحرية تُحلق في الهواء ، و يَمتطون أحصنةَ مُجنحةَ تَتعدد ألوانها بين الأبيض و الأحمر ، و طوربارا صبي يَافع نَبتت لحيته منذ يومين ، يُحب امرأتين واحده شَابة في هشَاشةِ زهرة تَخطو في الرَابعة عَشر من عمرها و الأخرى سَيدة تَحترقُ بوهجِ الثَانية و الثلاثين .&lt;br /&gt;في الصبية كان الطُهر و البَراءة مُجَسداً في وجهها الرَهيف الذى نَحلهُ العشقُ ، و في السيدة كانت عَربة الرغبة تَجرها خيول مُتَوحشة و بَاب الجَنة مَفتوحاً على مصرعيه لاستقبَال الفتى الذى نَضجت لحيتهُ مُنذ يومين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ظل طوربارا طَويلاً غَارقاً في الحيرة ، عَاجزاً عن الاختيَار بين القلبين مُتردداً أيهما يَخسر ، في النهَاية خَرج من المَدينة هَارباً من حيرة الحبِ ، عَبر ثلاثة أنهارَ و سبعة قُري صغيرة وَاحده منهن كانت مُصَابة بالطَاعون ، ثُم دَخل في أحدى صباحات السبت غَابة كثيفة الأشجار ، تَحجب أغصانها المُورقة الشمس ، هَبط عليه الليلُ و الضبابُ ، تَاه في الغَابة ، و دون أن يدرى وَجد نفسهُ في حفرةِ عَميقةِ ، فَخ نَصبه أحد الصيَادين لاصطياد الدَببة ، عند الفجر ، أنقذه قرد تصفه قَبيلته بالحمقِ من الفخِ و دَلهُ على طريقِ الخروجِ من الغابةِ فَصار عَكس اتجاه غرُوب الشمس يَتبع العلامات التى دله عليها القرد ، و يَقتفى أثر أزهَار البنفسج الصغيرة ، قَابل في الطريق رجل طويل الأظافر شعره أسود و يدعى جون يقف رافعاً يده للسماء ، ظنه ينتظر المطر لكن لم يلتفت إليه أكمل طريقة حتى وصل لنهاية الغَابة فَوجد هَضبة صغيرة تَنتصب عليها أسوار قلعة من الذهبِ الخَالصِ .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بَهرهُ الذَهبُ بضوئه الأصفر فَتقدم مَسحُوراً حتى وَصل إلى البوَابةِ فَوجدها مَفتُوحة بلا حرس ، تَعجب ، لكنه أكمل طريقه كل شئ في الدَاخل من الذهب ، البيوت ، الشَوارع ، الأشجَار ، العربات ، الزهور ، عَواميد الإنَارة ، أسلاك الكَهرباء ، غُبَار الأرضِ ، أسَوار الحَدائق ، كُل شئ من الذَهب لكن بلا بشر ، بَحث عن المَاء ، فلم يجد أثر للحيَاة ، أبصر قَصراً فخيم عظيم الهيئة و المعمار يَنتصب عَالياً فَتقدم نحوه ، دخل من بَابِ الحديقة ذات النجيل و الأشجَار الذهبية إلى بابِ القصرِ الخَشبي المُطَعم بسبعةِ حجَارة ضخَام من الزُمرد و العَقيق ، صَعد بَعدهُ سَبع و سبعين درجة ، ثم دَلف لقَاعة دائرية عَظيمة الأركان جَلس في صدرها شَاب لطيف الملامح يجلس على العرشِ ، سأله عن مُبتغاة فَرد عليه قائلاً (( أنه جاء يبَحث عن السكينة ، هارباً من خيارات الحياة المتعددة و قلقها )) .&lt;br /&gt;كان الأمير عَرضه صريحاً و واضحاً كنصلِ السيفِ :&lt;br /&gt;-خُذ مُلكي واجلس على العرش حَارساً مَدينتي ، لا يُصيبك المَرض و لا الجوع أو العطش و لا الهرم أو الموت ، خَالداً تتأمل الحياة كخيالِ الظل بلا القلق ، و كل ما تلمسه يدك يصير من الذهبِ .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قَال لنفسه (( هذا ما كنا نَبغي )) و جَلس على الْعرشِ بينما خرج الأمير الّشَاب (( &lt;a href="http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/06/blog-post.html"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;فاوست&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; )) يبحثُ عن &lt;a href="http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/06/blog-post.html"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;عذراء تَسكن أحد أديرة الجنوب&lt;/span&gt; &lt;/a&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مَرت عليه في جلسته قرون طَويلة صَامتة كان حياً لكن لم يكن ليشعر إلا أن هذا كان ما هو قد اختاره حتى الملل لم يكن ليدركه وهو على حَالته تلك ، أغمض جفنيه و حين رفعهما في تثاقل المُطمئن كانت أصوَات صرخَات عَظيمة تَصم الآذان تخترقه من كل جَانب ، نَظر من النَافذةِ فَشَاهد أمواج المُحيط تُغرق كل شئ و تتقدم بقوة في اتجَاه مدينته ، صَعد إلى أعلى قمة تَعصمهُ من المياهِ و وقف على قبةِ القصر .&lt;br /&gt;كانت أسَوار المدينة قد كَسرت من عنفوان الموج ، لكن المطر يهطل بغزارة و الأرض تفيض بالمَاءِ من كل شق ، و البحر مُحيط من كل صَوب . رَمى بصره فلم يلمح سوى نقطة سوداء تُصارع المُوج في أخر حدود البصر ، و حين أغرقت الميَاه كل شئ و وصلت لركبتيه ، كانت السّفينة تَتقدم نحوه ، سَبح في مياهِ البحر السودَاءِ و رَمى القبطَان له بحبلِ ، و من على سَطح السفينةِ شَاهد مَدينته الذَهبية و قد اختفت تحت المَوج فقَال له القبطَان الحَكيم :&lt;br /&gt;-كُل شئ قد مضى و لم يبق إلا الله&lt;br /&gt;فَسجد شَاكراً و دخل لصومعة في السفينة حيث ظل أربعين يوماً و ليلة يَتعبد للواحد الأحد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و حين رست السفينةُ على الجودي ، سَمع صوتاً يُحَادثه&lt;br /&gt;" هذا أمْرنا ، لنجعلك عَبرة لمن غوى ، فَاخرج لا مسَاس و لا تَثريب عَليك و اطلب الله في الأرضِ و حَدث الناسَ بالحكمةِ الحسنةِ ، خُض التجربةَ و اطلب العون من الله "&lt;br /&gt;فَخرج ......&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma, Arabic Transparent, Simplified Arabic;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/11075257-111710507959567616?l=hakeodesseos.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/feeds/111710507959567616/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=11075257&amp;postID=111710507959567616' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/111710507959567616'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/111710507959567616'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/05/blog-post.html' title='كيف خرج طوربارا في طلب الحكمة؟'/><author><name>أحمد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04438703898828732466</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://photos1.blogger.com/img/41/3626/1024/egon4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-11075257.post-111471568293948012</id><published>2005-04-28T12:05:00.000-07:00</published><updated>2005-05-29T01:10:56.530-07:00</updated><title type='text'>كيف تصعد للسماء؟</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;‎&lt;span style="font-family:Tahoma, Arabic Transparent, Simplified Arabic;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حكي لي &lt;a href="http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/05/blog-post.html"&gt;&lt;strong&gt;طوربارا&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt; ذات مرة ، كيف أن حكيماً قديما من هؤلاء الذين اخذ الناس عنهم تلك العبارات القصيرة التي اعتقدوا أنها خلاصه الحكمة كان له تلامذة مخلصون يطلبون علمه و بركته في الجهات الأربع كلها ، و قد دأب كل تلميذ من الأربعة أن يرسل ثمانية من الخدم ضخام الجثة ليحملوا الحكيم على محفة من خشب الزان و يحضروه لسيدهم لأخذ العلم و البركة منه و الهبات و الهدايا منهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و كانت زيارة الحكيم لكل تلامذته المنتشرين في الجهات الأربع تستغرق اثني عشر عاماً ، و في أحد رحلاته اعترض طريقه رجل شعره أسود و يدعى جون لكنه ليس اسمه حيث كان الناس ينادونه هكذا سخرية من خفة عقله ، و حينما حاول الخدم إبعاده عافر معهم و أصر ألا يتحرك إلا إذا تحدث للحكيم ، فأمر الحكيم الخدم بان ينزلوا المحفة و سأل الرجل عن مبتغاة ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقال جون ذو الشعر الأسود :&lt;br /&gt;-أريد أن أصعد للسماء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فرد عليه الحكيم في وجل و خشوع مصطنع :&lt;br /&gt;-عليك فقط أن تقف هنا و ترفع يديك و عينيك للأعلى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقال جون ذو الشعر الأسود :&lt;br /&gt;-حقاً ، هكذا فقط&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال الحكيم :&lt;br /&gt;-نعم هكذا فقط&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فرفع جون يديه و عينيه لأعلى نحو السماء ، و حينها أمر الحكيم خدمه أن ينطلقوا بسرعة حتى يهربوا من المخبول ذو الشعر الأسود .&lt;br /&gt;و بعد اثني عشر عاماً مر الحكيم من نفس المكان حيث وجد رجلاً نحيفاً أبيض و طويل الشعر بينما ذقنه قد نمت و ابيضت أجزاء كثيرة منها و أظافره قد استطالت و تجمع أسفل منها الكثير من الأوساخ ذات اللونين البني و الأسود ، يقف ناظراً للسماء رافعاً يديه ، و على الفور تذكره الحكيم ، و في تلك اللحظة أخذ جون يرتفع لأعلى صاعداً نحو السماء ، حينها جرى الحكيم ليحاول إمساك جون من قدميه في محاولة للصعود معه .&lt;/p&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma, Arabic Transparent, Simplified Arabic;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/11075257-111471568293948012?l=hakeodesseos.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/feeds/111471568293948012/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=11075257&amp;postID=111471568293948012' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/111471568293948012'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/111471568293948012'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/04/blog-post.html' title='كيف تصعد للسماء؟'/><author><name>أحمد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04438703898828732466</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://photos1.blogger.com/img/41/3626/1024/egon4.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-11075257.post-110936754831627625</id><published>2005-02-25T13:36:00.000-08:00</published><updated>2005-05-29T01:08:47.850-07:00</updated><title type='text'>رامه</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;‎&lt;span style="font-family:Tahoma, Arabic Transparent, Simplified Arabic;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;هل بدأ الفيلم منذ فترة طويلة ؟-&lt;br /&gt;تقريبا خمس دقائق فقط-&lt;br /&gt;و التفت لأرى وجه المتحدثة في نظرة خاطفة ، لكنى بعدها لم استطع متابعة الفيلم أو الاحتفاظ بتوازنى ، كانت جميلة حقا و من نوعى المفضل ، بشرة بيضاء صافية ، وجسد ضئيل تغطيه ملابس رياضية خفيفة ... جاكيت ، سروال ، و تى شيرت فاتح اللون ، و شعر قصير يقترب بصعوبة من كتفيها الصغيرين ..&lt;br /&gt;كنت أعرف أن الأمر لن يتعدى حالة افتتان تستمر ليوم أو يومين لتترك ذكرى لطيفة عن فتاة جميلة جلست بجوارى ذات يوم في قاعة السينما اتذكرها بحنين شِعرى في شيخوختى ، لكن في الاستراحة القصيرة في منتصف الفيلم ، وجدتها تخاطبنى بعينى طفلة&lt;br /&gt;هل تحب أفلام "كوبالا-&lt;br /&gt;انه المفضل لدى-&lt;br /&gt;كانت تحضر الفيلم لوحدها ، و كذلك أنا ، لم يوجد في القاعة غير خمسة أفراد أخريين غيرنا ، شاهدنا الفيلم و عرضت عليها أن تتناول شراب ما معى فوافقت &lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;.&lt;br /&gt;* * * &lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;تدرس السينما ، و تحب الموسيقى الكلاسيكية تكره عبور الشوارع المزدحمة و تعشق الرقص ، و انا -حينها- كاتب ُ شاب أعمل أمين للكتب في "دار الحكمة " ، أحب الخبز المحمص و أكره ضوضاء النهار ، و استمتع بمشاهدة الرقص لكنى لا أمارسه &lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;* * * &lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;في اللقاء الخامس لنا تزرعت بحجة اعطائها " المجلد الأول من الأعمال الشعرية " لمتورم القدمين ، و طلبت منها الصعود معى إلى شقتى الصغيرة في ذلك الوقت ، و على صوت الموسيقى ..رقصت منفردة لى أجمل رقصة ترقصها عذراء لشاب عاذب&lt;br /&gt;أحببت رامة ، و احبتنى ، يوما بعد يوما كان كلاً منا يزداد إيغالا في الأخر ، حتى مرت سبع سنوات لم نفكر في الزواج ، لم نفكر في المستقبل .. هى كانت تعمل " مساعد مخرج " و انا كنت قد تركت الكتابة الأدبية و اتجهت إلى التاريخ ، هى تفكر في الهجرة لأمريكا لأنها تحلم بالتمثيل أمام " كلاك جيبل " ، و أنا كنت قد حضرت للبلاد بعد رحلة طويلة دامت لمدة سبع سنوات بصحبة السيد " &lt;a href="http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/05/blog-post.html"&gt;طوربارا &lt;/a&gt;" .. &lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;لم تكن "رامه " أول حبٌ لى أو أخر حب ، لكنها كانت عاصفة النار التى صنعت كل شئ &lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/11075257-110936754831627625?l=hakeodesseos.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/feeds/110936754831627625/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=11075257&amp;postID=110936754831627625' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/110936754831627625'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/110936754831627625'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/02/blog-post_110936754831627625.html' title='رامه'/><author><name>أحمد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04438703898828732466</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://photos1.blogger.com/img/41/3626/1024/egon4.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-11075257.post-110936739203601243</id><published>2005-02-25T13:35:00.000-08:00</published><updated>2005-02-25T13:36:32.040-08:00</updated><title type='text'>يد القدر</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:Tahoma, Arabic Transparent, Simplified Arabic;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;كنت في السادسه حينها عندما دلفت لأول مرة إلى المكتبة العامة في ميدان الملائكة .. مكتبة دار الحكمة ، أعرق مكتبات بلادنا و أوسعها ، حينها كان الوقت ليلا يقترب من السابعة ليلا .. و كالمسحور عبرت في الممرات من قسم كتب الفن القديم ، الى رسومات الفنانين الكلاسيكين ، الى الكتالوجات الضخمة ذات الورق المصقول و الألوان اللامعة ، توقف قليلا عند قسم الفن الايروتيكى و رسومات النساء و الرجال و الاطفال العرايا أتأملها بدهشة الطفل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خرجت بعدها لاتحسس مجلدات الشعر الفخمة ذات الأحرف المذهبة و صور الشعراء التى تزين اغلفتها الأخيرة ، و بينما انتقل بعينى من رف لرف .. وجدته في مواجهتى بلحيته البيضاء الطويلة و رداءه الأبيض كرجل خرج لتوه من كتب الأساطير .. نظر مباشرة نحو عينى ، لكنى لم ارتعب ، مد يده الى ، فسلمته كفي ، اتسع ثغره عن ابتسامه و قال&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;أنا هلداك كبير الأمناء .. تعالى معى&lt;/span&gt; -&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و كأنى اعرف!!! تبعته بخطواتى الصغيرة التى تليق بطفل في السادسة و صلنا إلى رف للكتب المكتوبة باللغة الهيروغلفيه المقدسة ، فمد يده للرف الثالث من فوق و عد خمس كتب من اليمين ثم سحب الكتاب السادس ، فتحركت الأرفف كلها نصف دورة ، و كشفت عن سلم طويل يقود للأسفل .. نزلنا معا تسع و تسعين درجة على ضؤ كشافا كهربي حتى و صلنا الى ممر بطول سبعين خطوة ينتهى بباب حديث الشكل الكترونى المفتاح ، فلما دخلنا رأيت و لأول مرة بعينى " ذخيرة الحكم" كنز الامبروطورية المقدسة المحفوظ بحروف دقيقة ببنط 7.5 على اوراق رقيقة مجموعة كل 500 صفحة في مجلدات بطول 25 سم و عرض 18سم مصفوفة في صفوف طويلة لا تنتهى تملئ قاعة تتسع لدائرة "ميدان الملائكة "بالمبانى المحيطة به&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و قفت مذهولا على الحافة أتأمل الأصفف تحت الإضاءة المبهرة لمصابيح النيون الكثيفة التى تغطى المجلدات بغلاف من النور المبهر .. لثلاث دقائق من الصمت و قفنا ، و حين عدنا بعضها ، همس في أذنى و هو يودعنى على باب المكتبة&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;احفظ السر&lt;/span&gt; -&lt;br /&gt;ثم التفت لأبى الذى اتى لاصطحابي &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;لقد كان و لدا طيبا&lt;/span&gt; -&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;* * *&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;بعدها بسنوات طويله حين سألت "هلداك "لما اختار ذلك الطفل ذو الست اعوام في ذلك الوقت ليكشف له ذلك السر قال لى&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;كل مقدر في لوح مكنون يحمله نهر سيحون ، أنا لست سوى يد القدر&lt;/span&gt; -&lt;br /&gt;ترى هل في تلك اللحظة التى تقرأ فيها تلك العبارة ،... أنت ايضا مدفوعا بيد القدر لتختارك انت لتعرف سرى الصغير .. و لترى معى امبروطوريتنا و هى تتداعى &lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/11075257-110936739203601243?l=hakeodesseos.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/feeds/110936739203601243/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=11075257&amp;postID=110936739203601243' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/110936739203601243'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/110936739203601243'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/02/blog-post_110936739203601243.html' title='يد القدر'/><author><name>أحمد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04438703898828732466</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://photos1.blogger.com/img/41/3626/1024/egon4.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-11075257.post-110936731157130895</id><published>2005-02-25T13:34:00.000-08:00</published><updated>2005-05-29T01:09:44.680-07:00</updated><title type='text'>القصيدة و القصر</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;‎&lt;span style="font-family:Tahoma, Arabic Transparent, Simplified Arabic;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;في ذلك اليوم، أطْلع الإمبراطور الشاعر على مملكته .سار الاثنين كشقيقين ، تركوا خلفهم أبواب القصر الستين ذات اللونين الفضى و الذهبي ، و خرج الاثنان ، إلى جنة صغير ملحقة بحديقة القصر و محاطه باغصان الاشجار المتشابكة ، سار الاثنين كطفلين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أضاعا أنفسهم في الجنة، بمرح في البداية، و بكامل ارادتهما ، كأنهما يتنازلا ليلعبا لعبة، لكن بعد ذلك ، لاحظ الاثنين ان طرق الجنة المستقيمة تتعرّض للتقويس، بشكل خفيف جدا، لكن متواصل (وبشكل سري اسمحوا لى ان اخبركم ان تلك الطرق كانت عبارة عن دوائر).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قرب منتصف الليل أتاحت لهم مراقبة النجوم وأضحية سلحفاة ملائمة كانت تتبع ظل الامبراطور كنوع من البروتكول الامبراطورى تحرير أنفسهم من ذلك المكان الذي يبدو أنه مسحور، لكن لم يتحرّروا من إحساسهم بأنهم ضائعين، فقد رافقهم ذلك الشعور حتى النهاية.&lt;br /&gt;اجتازوا ردهات وباحات ومكتبات في تلك الأثناء، وغرفة سداسية تحوي ساعة مائية، وفي صباح ما وهم فوق برج ما، لمحوا رجلاً حجرياً، لكنهم فقدوا رؤيته بعد ذلك إلى الأبد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عبروا الكثير من الأنهار الصافية في زوارق من خشب الصندل، ربما كان نهر واحد عبروه مرّات عديدة. كان يبدو من المستحيل أن تكون الأرض شيئاً سوى حدائق، برك مياه، مبان، ومنشآت فخمة. كل عدة مئات من الخطوات يشق برج السماء، كانت ألوانها تبدو للعين متشابهة، لكن في الواقع كان أولها له لون أصفر، والأخير قرمزي، كان التدرّج في الألوان دقيقاً جدا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الى هنا تقول الحكاية ان الامبرطور جمع الرعايا و و افتخر امامهم بقصرة الذى جمع الدنيا و الاخرة و قال جملته المشهورة:&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;أأنا الأعظم ام صاحب الكلم&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;كان ذلك عند سفح البرج ما قبل الأخير حيث ألقى الشاعر -الذي بدا كأنه لم يتأثر بالأعاجيب التي أدهشت الباقين- القطعة القصيرة التي نجدها اليوم مقترنة باسمه بشكل دائم والتي، كما يراها أعظم المؤرخين، منحته الخلود والموت. على كل فُقد النص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك البعض الذي يؤكّد أنه يتكوّن من سطر واحد، وآخرون يدّعون أنّه لا يحوي سوى كلمة واحدة. الحقيقة، الحقيقة التي لا تُصدّق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنه في القصيدة ينتصب القصر الضخم، بشكل كامل ومفصّل بدقّة، بالخزف اللامع وكل رسم على كل قطعة خزف والضوء والظلال لكل بزوغ فجر وكل لحظة تعيسة أو فرحة للسلالات الحاكمة المجيدة للموتى، الآلهة، والتنينات التي أقامت فيه من الماضي السحيق. لزم الجميع الصمت، لكن الإمبراطور صرخ بجملته الاشهر من جملته الاولى :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;لقد سرقت مني قصري&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصرع سيف الجلاد الشاعر.&lt;br /&gt;يحكي آخرون القصة بطريقة مختلفة. فلا يمكن أن يوجد شيئين متشابهين في العالم، ، يقولون، ان الشاعر كان عليه فقط أن يلفظ القصيدة كي يختفي القصر، وكأنه مُحي، وينسف إلى أجزاء صغيرة بمجرّد الوصول إلى المقطع الأخير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أساطير كهذه، بالطبع ليست سوى خيال أدبي. فالشاعر كان عبداً عند الإمبراطور وعلى هذا النحو مات. ومؤلفه غرق في النسيان لأنه يستحق النسيان ولا زالت سلالته تبحث عن تلك الكلمة الواحدة التي تحوي الكون ، وسوف لن تجدها،.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/11075257-110936731157130895?l=hakeodesseos.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/feeds/110936731157130895/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=11075257&amp;postID=110936731157130895' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/110936731157130895'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/110936731157130895'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/02/blog-post_110936731157130895.html' title='القصيدة و القصر'/><author><name>أحمد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04438703898828732466</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://photos1.blogger.com/img/41/3626/1024/egon4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-11075257.post-110936705025236159</id><published>2005-02-25T13:29:00.000-08:00</published><updated>2005-02-25T13:30:50.256-08:00</updated><title type='text'>القراءة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;‎‎&lt;span style="font-family:Tahoma, Arabic Transparent, Simplified Arabic;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أحب هذا البلد ، هذه الشوارع و الارصفة التى حملتنى مكتئبا كنت أو سعيدا ، في صغرى كنت أحلم أن أعمل سائقا للقطارات أو شاحنات النقل الضخمة .. اتنقل عبر روبوع امبروطوريتنا الشاسعة او اسافر عبر الحدود باتجاه الدول المجاورة على كل كان هذا قبل أن اصل إلى المرحلة الثانوية و اصاب هنا بداء القراءة الذى لن افلح في الشفاء منه حتى الأن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالنسبة لى لا تعنى القراءة الامساك بكتاب ما و دحرجة العين عليه من اليمين إلى اليسار او من اليسار إلى اليمين إذا كان بلغة اجنبية ، هناك معنى اعمق امنت به و يتستر خلف عملية القراءة .. مثلا رحلتى بصحبة السيد طوربارا و التى استمرت لست سنوات سيرا على الاقدام هى نوع من القراءة ، قراءة في الارصفه و الطرق الوعرة و المسفلته و المبتلة و المتعرجة و العشبية و الصحراوية و الناعسة و المتيقظة و الغاضبة و الراضيه حتى الوجوه المبتسمة كنا نمشى عليه مثل عين تتدحرج على صفحة الكتاب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Traditional Arabic, Arabic Transparent, Simplified Arabic;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/11075257-110936705025236159?l=hakeodesseos.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/feeds/110936705025236159/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=11075257&amp;postID=110936705025236159' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/110936705025236159'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/110936705025236159'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/02/blog-post_25.html' title='القراءة'/><author><name>أحمد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04438703898828732466</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://photos1.blogger.com/img/41/3626/1024/egon4.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-11075257.post-110936682785803921</id><published>2005-02-25T13:26:00.000-08:00</published><updated>2005-02-25T13:27:07.860-08:00</updated><title type='text'>مدخل</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;‎&lt;span style="font-family:Tahoma, Arabic Transparent, Simplified Arabic;"&gt;&lt;br /&gt;لا أرى أى أمل في تدارك النهاية و الإفلات من المصير الذى يحاصر الكل ، لكن اليوم و بعد&lt;br /&gt;انصراف كل ضيوفي ، و بقائى و حيدا هنا بصحبة البطة الرشيقة التى تركوها .. اجدنى مدفوعا بالرغبة التى تملكتنى عبر سنوات من الصمت و الكتمان إلى تسجيل كل ما ابصرته و علمته لى الأيام و التورايخ المتاعقبة .. الى الوقوف وحيدا شاهدا على الاطلال التى تتداعى لا يصحبنى الا تلك الرغبةالتى سكنتنى لسنوات طويلة ، لتدفعنى هذه المرة&lt;br /&gt;لأبدأ بمنتهى الصدق ، إعادة خلق ما كان&lt;br /&gt;، أيها السادة .. محادثكم ادوسيوس نوار الناجى&lt;br /&gt;هذا اشياء من إمبروطورية تتداعى&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Traditional Arabic, Arabic Transparent, Simplified Arabic;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/11075257-110936682785803921?l=hakeodesseos.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/feeds/110936682785803921/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=11075257&amp;postID=110936682785803921' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/110936682785803921'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/11075257/posts/default/110936682785803921'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hakeodesseos.blogspot.com/2005/02/blog-post.html' title='مدخل'/><author><name>أحمد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04438703898828732466</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://photos1.blogger.com/img/41/3626/1024/egon4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
